بواسطة: admin بتاريخ : الثلاثاء 26-08-2008 11:12 مساء
بدأت حكاية عائلة Hasbro منذ ثلاثة أجيال مضت مع Hassenfield Henry وأخويه الاثنين. كان هؤلاء الرجال الثلاثة تجارا مهاجرين من بولندا ثم استقروا واستوطنوا في مدينة Pawtucket عام 1923. في بداية الأمر قاموا بصناعة صناديق لأقلام الرصاص وخلال الحرب العالمية الثانية قاموا بتحويل هذه الصناعة إلى صناعة طائرات ورقية للأطفال. وكانت هذه أول لعبة أطفال يقومون بإنتاجها.
وفي 1943 قام أبناء Henry وهما Merril و Harold بتولي إدارة أعمال والدهم في المؤسسة الصناعية. وبعد وقت قصير كانت هذه المؤسسة قد توسعت في الإنتاج فقاموا بصناعة أقلام التلوين وأدوات الرسم والألوان المختلفة بالرسم. وفي 1952 ابتكروا دمية لشخصية Mr Polato Head. وهي أول لعبة تجسد وتقدم على شاشة التلفزيون. وقد نجحت الشركة في بيع أكثر من 50 مليون دمية لشخصية Mr. Polato ثم استقر معدل البيع عند مليون دمية سنوياً. وفي 1964 قامت مؤسسة Hasbro بإنتاج وتقديم لعبة جديدة للأطفال وهي شخصية G. I. Joe وهذا الإنتاج يعد أضخم ما أنتجته المؤسسة. والذي نال إقبالا شديدا في كل وقت وعلى مر سنين طويلة. وتعد مؤسسة Hasbro أيضاً واحدة من مؤسستين فقط تحملان رخصة إنتاج لعب الأطفال التي تتعامل فيها Lucas Film Ltd. وتستخدمها في أفلامها مثل الدمية التي تم استخدامها في فيلم حروب الكواكب..
تحت إدارة Stephen ابن Merril وفي منتصف العام 1980 احتلت المؤسسة المركز الأول بين أكبر شركات إنتاج لعب الأطفال والدمى في الولايات المتحدة الأمريكية. وقد قام Stephen بتطوير المؤسسة وتغيير نظامها وذلك عندما وضع استراتيجية جديدة تعتمد على إنتاج وحدات كثيرة من المنتج بسعر معقول وعلى أن يعرض المنتج في الأسواق طوال العام. وذلك بدل من إعتماده على بعض المنتجات القليلة التي تباع بشكل شائع وتروج في الأسواق في موسم الاحتفال برأس السنة فقط. وفي وقت لاحق تخصصت مؤسسة Hasbro ابتداء من عام 1989 في إنتاج المعدات والأدوات المستعملة في إنتاج الأفلام والمسرحيات. ثم تطلعت هذه المؤسسة الرائدة إلى الوصول إلى أقصى حد من المعرفة في هذا المجال ففي 1995 وقعت المؤسسة مع قناة البث الرئيسية Nickelodeon Cable Channel عقدا لإنتاج الدمى ولعب الأطفال وتحت الاسم التجاري والعلامة التجارية الشهيرة لشركة Nickelodeon.
وهكذا واصلت المؤسسة نجاحاتها بتغيير استراتيجياتها بما يتناسب مع السوق ومتطلبات العملاء وبما يوافق سياسة الشركة وتقاليدها التي تمثلت في الاهتمام الدائم بالمجتمع وخاصة بالطفل.